منتدى العالم المصرى
بــكــل حــب وإحــتــرام وشــوق
نــســتــقــبــلك ونــفــرش طــريــقــك بــالــورد
ونــعــطــر حــبــر الــكــلــمــات بــالــمــســك والــعــنــبــر

ونــنــتــظــر الإبــداع مــع نــســمــات الــلــيــل
وســكــونــه

لــتــصــل هــمــســات قــلــمــك إلــى قــلــوبــنــا
وعــقــولــنــا

نــنــتــظــر بــوح قــلــمــك

تحيـــاتي



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معنى عليهم لغتان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد السيد
الادارة
الادارة
avatar

عدد الرسائل : 484
نقاط : 16633

مُساهمةموضوع: معنى عليهم لغتان   الأحد نوفمبر 29, 2009 4:29 pm

فأما من رفع الهاء فإنه يقول : أصلها رفعٌ في نصبها وخفضها ورفعها ، فأما الرفع فقولهم : " هُم قالوا ذاك " ، في الابتداء ، ألا ترى أنها مرفوعة لا يجوز فتحها ولا كسرها.

والنصب في قولك : " ضربهم " مرفوعة لا يجوز فتحها ولا كسرها ، فتركت في " عليهم " على جهتها الأولى.

وأما من قال : " عليهم " فإنه استثقل الضمة في الهاء وقبلها ياء ساكنة ، فقال : " عليهم " لكثرة دور المكنى في الكلام.

وكذلك يفعلون بها إذا اتصلت بحرف مكسور مثل " بهم " و " بهم " ، يجوز فيه الوجهان مع الكسرة والياء الساكنة.

ولا تبال أن تكون الياء مفتوحا ما قبلها أو مكسورا ، فإذا انفتح ما قبل الياء فصارت ألفًا في اللفظ لم يُجْز في " هم " إلا الرفع ، مثل قوله تبارك وتعالى : وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ سورة يونس آية 30 ولا يجوز : " مولاهم الحق " وقوله : فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ سورة الأنعام آية 90 لا يجوز : " فبهداهم اقتده ".

ومثله مما قالوا فيه بالوجهين إذا وليته ياء ساكنة أو كسرة ، قوله : وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ سورة الزخرف آية 4 و حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولا سورة القصص آية 59 يجوز رفع الألف من " أم " و " أمها " وكسرها في الحرفين جميعا لمكان الياء.

والكسرة مثل قوله تبارك وتعالى : فَلأُمِّهِ السُّدُسُ سورة النساء آية 11 ، وقول من رَوَى عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أُوصى امْرَأً بأمه " فمن رفع قال : الرفع هو الأصل في الأمّ والأمهات.

ومن كسر قال : هي كثيرة المجرى في الكلام ، فاستثقل ضَمَّةَ قبلها ياء ساكنة أو كسرة.

وإنما يجوز كسر ألف " أم " إذا وليها كسرة أو ياء ، فإذا انفتح ما قبلها فقلت : فلان عند أمه ، لم يجز أن تقول : عند إِمه ، وكذلك إذا كان ما قبلها مضموما لم يجز كسرها ، فتقول : أتبعت أمه ، ولا يجوز الكسر.

وكذلك إذا كان ما قبلها حرفا مجزوما لم يكن في الأم إلا ضم الألف ، كقولك : من أمه ، وعن أمه.

ألا ترى أنك تقول : عنهم ومنهم واضربهم.

ولا تقول : عنهم ولا منهم ، ولا اضربهم.

فكل موضع حسن فيه كسر الهاء مثل قولهم : فيهم وأشباهها ، جاز فيه كسر الألف من " أم " وهي قياسها.

ولا يجوز أن تقول كتب إلى إِمه ولا على إِمه ، لأن الذي قبلها ألف في اللفظ وإنما هي ياء في الكتاب : " إلى " و " على ".

وكذلك : قد طالت يدا أُمه بالخير.

ولا يجوز أن تقول : يد إِمه.

فإن قلت : جلس بين يدي أمِّه ، جاز كسرها وضمها ، لأن الذي قبلها ياء.

ومن ذلك أن تقول : هم ضاربوا أُمّهاتهم ، برفع الألف لا يكون غيره.

وتقول : ما هم بضاربي أمهاتهم وإمهاتهم ، يجوز الوجهان جميعا لمكان الياء.

ولا تُبال أن يكون ما قبل ألف " أم " موصولا بها أو منقطعا منها ، الوجهان يجوزان فيه ، تقول : هذه أم زيد وإِمُّ زيد.

وإذا ابتدأتها لم تكن إلا مرفوعة ، كما كانت " هُم " لا تكون إلا مرفوعة في الابتداء ، فأما " هم " فلا تكسر إلا مع حرف يتصل بها لا يفرق بينه وبينها مثل " بهم ".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mohmed.mygoo.org
 
معنى عليهم لغتان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العالم المصرى :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: